بقلم المصور صلاح حيدر * لغاية سنوات مضت كان المصور العربي عاجز أن يلتحق بعجلة العلم الحديث, ليقوم بتطوير وصقل موهبته وجعلها مهنه وحرفه إضافة للهواية المحببة من قبل الجميع , هذه الحالة هي امتداد للسنوات الخمسين سنة الماضية لعدة أسباب أهمها :- 1- قلة المصادر التعليمية باللغة العربية وتوفرها بالغة الانكليزية وباقي لغات العالم الرئيسية. وكانت المادة الوحيدة باللغة العربية هي مولفات عميد المصورين المرحوم... [اقرأ المزيد]










